بيت الحكمة بالتعاون مع الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية ينظمان ندوة تدريبية

0
977

دعا أكاديميون وإعلاميون وصحفيون ونشطاء، للتأكد من صحة الأخبار قبل نشرها على منصات مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين على خطورة نشر الأخبار والمعلومات المغلوطة والكاذبة. ‎وشددوا على وجوب مكافحة تلك الآفة من قبل الجهات الرسمية وملاحقة ناشري “الشائعات”.

وذلك خلال ندوة نظمها معهد بيت الحكمة بالتعاون مع طلبة قسم الاعلام بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بغزة،وكانت ‎بعنون أزمة المصادر في مواقع التواصل الاجتماعي. ‎وقال مدير وكالة الرأي الفلسطينية، إسماعيل الثوابتة، خلال كلمة له إن التطور التكنولوجي، ساهم بشكلٍ كبير في سرعة تناقل الأخبار دون التأكد من مصدرها في كثيرٍ من الأحيان. ‎ وذكر أن مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي يعدّون بالملايين ويصلهم الخبر أو المعلومة في جزء من الثانية، ليتم تناقله دون إدراك للإجراءات التي يجب اتباعها للتأكد من المعلومات. ‎وأشار إلى إمكانية التأكد من الأخبار من مصادرها قبل نشرها، حيث تمتلك جميع الهيئات الحكومية حسابات رسمية على مواقع التواصل. ‎بدوره، نبه المهندس أشرف مشتهى، الخبير في أمن الحاسوب والمعلومات بوزارة الداخلية بغزة، من العواقب الوخيمة التي يمكن أن تنجم عن الاستخدام الخاطئ لمواقع التواصل الاجتماعي. ‎وقدم شرحاً عن كيفية التعرف على صحة الصور والفيديوهات، مشيراً إلى أنه يتوجب على الناشر ألاّ يفترض مطلقا أن ما تم الحصول عليه هو مادة أصلية، وربما تكون غير صحيحة وتم التلاعب بها لتحقيق أهداف معينة. ‎من جانبه، دعا المدرب في وسائل التواصل خالد صافي إلى ضرورة زيادة التوعية الدينية لأفراد المجتمع، وذلك من منطلق أن الشائعات أمر منافٍ لما جاء به الدين الإسلامي. ‎وقسّم صافي الشائعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي من حيث أهداف نشرها إلى قسمين: أولهما نشر شائعات مقصودة و في كثير من الاحيان تكون من العدو الصهيوني، لها هدف محدّد، هو نشر الفتن والشائعات في إطار الحرب النفسية والإعلامية ضد أبناء شعبنا. ‎والنوع الثاني فهو شائعات يتم نشرها عن قلة دراية وضعف خبرة، وهذا النوع من الشائعات ينتشر بشكل عفوي غير مقصود، سواء بسبب التسرع في نشر الأخبار من دون التحقق من مصادرها الأصلية، أو عن طريق تحريف الكلام الصادر عن المصدر الأصلي نتيجة التجزئة أو الاقتباس المخل بالمعنى. ‎بدوره قال الأستاذ سامي عكيلة، المحاضر بقسم الإعلام في كلية العلوم التطبيقية، إن أي خبر خاطئ أو معلومة غير موثوقة يتم تداولها في عصر سرعة تناقل المعلومات الذي يحياه العالم اليوم، قد ينشأ عنها مشكلات كبيرة قد تمزق النسيج الاجتماعي وتخلق بلبلة كبيرة قد لا تحمد عقباها. ‎ودعا الجميع لدعم انتفاضة القدس بكل الأساليب المتاحة، مطالباً بالاقتداء بالشهيد ابراهيم ابو ثريا الذي شكل رمزاً من رموز المواجهة مع المحتل الصهيوني رغم عجزه وضعفه . ‎من جانبه شدد الناشط على شبكات التواصل الاجتماعي سعيد الطويل على ضرورة العودة لمصادر الأخبار الرسمية قبل نشرها، وتوخي الحيطة والتثبت في نقل المعلومات والأنباء، حتى يمكن قطع الطريق على أولئك الذين يسعون إلى إثارة البلبلة والفوضى في المجتمع. ‎وأوصى الطويل النشطاء والإعلاميين بضرورة أن يتعاملوا مع وسائل التواصل بحذرٍ ومسؤولية اجتماعية، مطالباً الجهات المعنية بملاحقة مروجي هذه الشائعات وتقديمهم للمحاكمة؛ ووضع حد لتلك الشائعات التي تهدد أمن المجتمع واستقراره. ‎وتخلل الندوة عرض مرئي قصير أعدته مجموعة “شباب لمستقبل واعد”، تنتمي لقسم الإعلام بالكلية الجامعية، عن كيفية نشر الإشاعات والأخبار المغلوطة وانتقالها من مصدر إلى آخر، دون التأكد من صحته.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here