لقاء حواري حول الخطاب الفلسطيني تجاه العالم

0
167

نظم معهد بيت الحكمة للاستشارات وحل النزاعات بالتعاون مع كلية الآداب في الجامعة الإسلامية لقاءً حواريا بعنوان “الخطاب الفلسطيني تجاه العالم .. التحديات والفرص” وذلك يوم الأحد الموافق 15 مايو 2022م بحضور رئيس مؤسسة “التفكير للأمام” البريطانية السيد أوليفر ماك تيرنن وزميله الأستاذ جوردون مورغان، وحضور لفيف من الأكاديميين والأدباء والسياسيين والإعلاميين والطلبة النخب في قسم اللغة الانجليزية في كلية الآداب.


وافتتح اللقاء نائب عميد كلية الآداب وأستاذ اللغة الإنجليزية المشارك في الجامعة الإسلامية د. مشير عامر، متحدثا عن واقع الأحداث الفلسطينية التي تأخذ حيزا مهما في النشرات الإخبارية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي بشكل محلي ودولي، فضلا عن تركيز نظر العالم على ما يحدث في ظل الاعتداءات الصهيونية على مجمل الوجود الفلسطيني من اقتحامات وانتهاكات للمقدسات، كان آخرها اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة. وأضاف إلى أن ما يحدث في فلسطين له ارتدادات في مجمل العالم بأسره، وهذه الأحداث تلفت الانتباه لأجل تقييم الحالة الاعلامية الفلسطينية والخطاب الرسمي الفلسطيني السياسي والإعلامي.

ومن جهته أشار مدير وحدة الأبحاث في معهد بيت الحكمة د. أحمد دلول خلال افتتاحية اللقاء، إلى أن هذا اللقاء يسهم في بناء جسور لفهم الخطاب الفلسطيني أمام التحديات التي نواجهها كفلسطينيين في العالم، مؤكدا أن الأمر هو باكورة التعاون بين المعهد وكلية الآداب بالجامعة نظرا لأهمية ذلك في تفعيل دور النخب والمثقفين في الحث على أنسنة القضية أمام المتغيرات المختلفة.

وفي هذه الحوارية استهل كلمته رئيس مؤسسة “التفكير للأمام” وخبير المفاوضات السيد “أوليفر ماك تيرنن” متحدثا للحضور حول جوهر التحديات التي تواجه الخطاب الفلسطيني تجاه العالم، والهدف من هذا اللقاء هو مشاركة الآفاق حول هذا الموضوع وطرحها في الميدان، خاصة في ظل خطاب الغرب، حيث ضرب مثالا في خطاب الرئيس الأمريكي “جو بايدن” الذي أشار به في آخر حرب على قطاع غزة بأن “إسرائيل” يجب أن تدافع عن نفسها؛ لهذا يجب من رفع قيمة الخطاب الفلسطيني وأهميته والتركيز على الجانب النضالي والكفاحي مستعينا بنماذج من التاريخ لبعض الدول، وعليه أكد بوجوب فهم الرواية الفلسطينية وجعل المجتمع الدولي مطلعا على هذه القضية، مضيفا بأن الإجابة على ذلك لا بد أن يكون معروفا بشكل واضح واستثنائي أمام كل إنسان في العالم.

وأشار مساعد رئيس برنامج المفاوضات في مؤسسة “التفكير للأمام” جوردان مورغان إلى أن رسالة الفلسطينيين هي صعبة الفهم بالنسبة لنا كغربين، وأيضا هي صعبة للفلسطينيين أنفسهم بأن يحملوها على عاتقهم ويعرضونها في خطاب يناسبهم أمام العالم. لافتا بأن هدف هذا اللقاء وفقا لتعبيره: “لنستمع ونتشارك في أصواتنا وأفكارنا ونتناقش لمعرفة الحقائق التي تدور حول ما يحدث وآليات الخطاب المناسبة لتفعيل الرواية الفلسطينية أمام العالم”.
ومن الجدير ذكره أن مؤسسة بيت الحكمة للاستشارات وحل النزاعات تعمل على استقدام العديد من الخبرات الغربية لنقل تجاربها الشخصية للنخب والمثقفين في قطاع غزة، ويذكر أن السيد أوليفر ماك تيرنن يأتي إلى قطاع غزة منذ نحو 16 سنة، والتقى عشرات المرات مع السياسيين والمثقفين والشباب.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here