بيت الحكمة يناقش مستقبل حل الدولتين في ظل إدارة الرئيس ترامب

0
934

22 فبراير 2017، عقد معهد بيت الحكمة للاستشارات وحل النزاعات وبالتعاون مع وزارة الثقافة الفلسطينية الملتقى الفكري الثامن بعنوان ” مستقبل حل الدولتين في ظل إدارة ترامب والخيارات البديلة”،

بحضور نخبة من الكتاب والمحللين والمفكرين والباحثين، الذين أكدو على ضرورة وجود مشروع وطني فلسطيني موحد يتجاوز حالة الانقسام الفلسطيني، مشددين على أهمية عمل حملة عالمية لمواجهة سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تعدت القوانين الدولية.

وقال وكيل وزارة الثقافة الفلسطينية أنور البرعاوي إن وزارته ” تحرص على تعميق العمل الجمعي في الكل الفلسطيني لأن قضيتنا الفلسطينية تحتاج وتستحق ان يعمل لها الجميع من خلال قوى متقاربة لتكون أكبر قوة وإثماراً “. وأضاف أن هذا الملتقى يبرز أهميته في هذا الوقت لأسباب عديدة ذكر منها ” الانقسام الذي يعد بوابة لكل تدهور للقضية الفلسطينية، والذي انعكس سلباً على القضية الفلسطينية التي تعيش أحوالاً لا تسر الصديق أو أي فلسطيني وطني مؤمن بقضيته “.

من جهته تحدث الدكتور أحمد يوسف عن موقف الإدارة الأمريكية الحالية برئاسة ترامب من حل الدولتين وخاصة مع التصريحات الواضحة تجاه هذا الموقف والتي أصبحت وراء ظهرها، متسائلاً في الوقت ذاته “هل سيتم التعاطي مع هذا الموقف من الرئيس الأمريكي بشكل واقعي وما هي الرؤية الأمريكية الجديدة في المنطقة “. وأوضح أن ” الساحة الفلسطينية من أكثر الساحات انشغالاً في موقف ترامب تجاه القضية الفلسطينية، وحتى اللحظة هذا الموقف غير واضح بالكلية.

وأشار إلى أن المعطيات الزمنية التي يعيشها الفلسطينيون تحمل فيها من الخطورة، خاصة وأن إسرائيل تعمل على موضوع التوسع الاستيطاني وإمكانية ضم المناطق التي يوجد بها مستوطنات لإسرائيل، مشدداً نحن كفلسطينيين وكخيار ربما هذا الخيار أفضل لنا من حل الدولتين، لأن حل الدولتين سيجبرنا عاجلا أم آجلا للتخلي عن أكثر من 78% من الأراضي الفلسطينية لليهود.

وفي نفس السياق تحدث الدكتور صلاح عبد العاطي عن موقف القانون الدولي الإنساني من التوجهات السياسية للخارجية الأمريكية ضد الدولة الفلسطينية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت إلى جوار العدو الصهيوني باستمرار، وخرقت كل قرارات الشرعية الدولية، وهي أكثر خرقاً للقانون الدولي الإنساني في دول العالم ككل ، وتُغلب نظرية شريعة الغاب على القانون الدولي والإنساني.

وأوضح عبد العاطي أن ” الولايات المتحدة الأمريكية وقفت إلى جوار دولة الاحتلال أكثر من 42 مرة في ملف الصراع العربي الإسرائيلي وبالرغم من أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت راعية للسلام إلا أنها حاولت على مر التاريخ أن تُحيِّد القانون الدولي والإنساني حتى في اتفاق أوسلو وضغطت بجانب الاحتلال إلى تحييد أبعاد القانون الدولي والإنساني “.

وأكد على أن الشعب الفلسطيني لديه أربع سيناريوهات لمواجهة حل الدولتين تتمثل في، استئناف المفاوضات من خلال الضغط على الرئيس عباس أو السلطة الوطنية الفلسطينية، أو القبول بإطلاق عملية سياسية إقليمية، أو بقاء الوضع على حاله، أو محاولة فرض أحادي الأجانب في ظل معادلة ضم الاستيطان.

وفي ختام النقاش والمداخلات، أكد الجميع على ضرورة  استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وبناء استراتيجية وطنية تقوم على أسس وطنية بحتة وانهاء االتنسيق الأمني، والتأكيد على ضرورة قيام السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير بالتمسك في القواعد الشرعية الدولية والتتوجه الي المحافل الدولية لمواجهة سياسات ترامب والتأكيد على الحقوق الفلسطينية.

22-7-2017_D

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here