الحاضنة الشبابية تعقد لقاء عن ريادة الأعمال

0
501

عقدت الحاضنة الشبابية التابعة لمعهد بيت الحكمة لقاءً لأعضائها بعنوان: “المشروع الناشئ من الفكرة لاختراق السوق”؛ وذلك يوم الأحد الموافق 1 نوفمبر 2020 باستضافة المدرب وممثل حاضنة يوكاس، أ.محمود سكيك. وجاء اللقاء بهدف التعريف بأهمية ريادة الأعمال والتعريف بكيفية إنشاء مشروع يتسم بالإبداع والمخاطر المدروسة، إلى جانب القيمة المضافة التي يجب أن تكون خارجة عن المألوف. وتطرق الضيف إلى أن مفهوم ريادة الأعمال هو فكرة يتم ترجمتها لنشاط مخطط له ومنفذ لأجل تحقيق عائد مرضي.وتحدث المدرب عن بعض التحديات التي تواجه ريادة الأعمال، ومن ضمنها المبالغة في التوقعات، وضعف المهارات التسويقية، وعدم وجود فريق عمل متكامل، وأيضا عدم تناغم فريق العمل، فضلا عن التسرع وعدم الصبر والتفرغ للمشروع؛ لأن المشروع الناشئ هو خلق سوق جديد وكذلك منتج جديد. وتطرق المدرب أيضا إلى استراتيجيات التفكير الإبداعي التي من أهمها القبعات الستة: وتشمل التفكير الايجابي، والسلبي، والمحايد، والإبداعي، والشمولي، والعاطفي.علاوة على ذكره لطرق توليد الأفكار واستثمار المشكلات وتحويلها إلى مشاريع وفرص عملية مفيدة.ومن جهته يصرح رئيس المجلس التنفيذي للحاضنة الشبابية، إبراهيم الحاج أحمد أن العالم يتجه الآن إلى المشاريع الريادية من خلال الأفكار المتميزة من الشباب والمجموعات الريادية، من أجل خلق فرص عمل وايجاد اقتصاد تشاركي بالاضافة الى نقل المعرفة الى الأجيال القادمة. ولعل أهم ما يميز هذه المشاريع هو الحاجة لها عبر الحلول التي تأتي من خلالها لحل مشكلة ما، لسد فجوة في السوق، بالإضافة لتقديم خدمة غير تقليدية.وأضاف أنه في قطاع غزة تحديداً تم تقديم مئات المشاريع الريادية إلى حاضنات الأعمال الموجودة اليوم لتمويلها، ولكن للأسف كثيرا من هذه المشاريع لا ترى النور بسبب عدم تفرغ صاحب المشروع، أو عدم انسجام أعضاء المجموعة الواحدة على ادارة المشروع والكثير من الأسباب. ولكن قدم هذا التدريب النوعي لأعضاء الحاضنة العديد من الأمور الهامة حول تكوين الفكرة الريادية وكيف تقدم فكرة وتعمل عليها، وطرق التمويل لها ومن ثم ادراجها في الأسواق.وفي السياق ذاته تقول نائب رئيس المجلس التنفيذي، رزان السعافين: “تعتبر حاضنات الأعمال والتكنولوجيا في القطاع بحاجة إلى تطوير دائم تماشيا مع حاجة السوق الفلسطيني، والعمل على إفادة مشاريع أقل بنوعية أكثر جودة، لأنها مرتبطة كثيرا بسياسات ممولين، والتمويل لا يأتي دائما وغير مستقر في بلادنا”.وأشارت السعافين إلى أن نجاح اي مشروع ريادي يعتمد على صاحب الفكرة من الدرجة الأولى، وطبيعة مرونته في التعامل مع المخاطر العديدة والمراحل المختلفة، وقوة إرادته في الاستمرار تماشيا مع حاجة الزبائن، وحاجة السوق.ومن جهتها تبين عضو الحاضنة الشبابية، وردة رضوان أن خلاصة ما استفادته من التدريب يكمن في التحديات التي تواجه المشاريع الريادية، وأبرزها المبالغة في التوقعات وضعف المهارات التسويقية، وعدم تناغم فريق العمل، وكذلك التسرع في التطبيق وعدم التفرغ للمشروع. مضيفة أن تطوير المشروع يأتي لتعديل مكونات المشروع الصغير ليستمر في قيمته. وتضيف رضوان: “علينا دائما مطالعة الأخبار بشكل مختلف، وتفحص المشاكل، واكتشاف الاتجاهات الجديدة”.٣٧٣الأشخاص الذين تم الوصول إليهم٣١التفاعلاتالترويج غير متاح

٨٨٣ مشاركاتأعجبنيتعليقمشاركة

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here