الحاضنة الشبابية تعقد لقاء حول أهمية تعلم اللغة الانجليزية

0
574

عقدت الحاضنة الشبابية الفلسطينية لمعهد بيت الحكمة لقاءً حول أهمية اللغة الانجليزية وتعلمها، وذلك يوم الاثنين الموافق 26/10/2020م، وذلك عبر تقنية “زوم”. وقدم المحاضرة الرئيس التنفيذي في المنظمة الدولية للتربية والعلوم والثقافة في ماليزيا د. محمود شقفة، الحاصل على دكتوراه طرق تدريس اللغة الانجليزية.ومن جهته صرح رئيس المجلس التنفيذي للحاضنة أ. إبراهيم الحاج أحمد أن تعلم اللغة الانجليزية يساعد الإنسان على التقدم في حياته العلمية والعملية، فهي تعتبر مفاتيح القرن 21، اذ تجاوز عدد المتحدثين بها المليار ونصف. برغم المتحدثين بلغات أخرى كالهندية والصينية. وأضاف أنها تعتبر لغة الوصول بين الثقافات المختلفة، إذ يستطيع الآن المتحدث باللغة الروسية الحديث مع آخر يتحدث الصينية عبر اللغة الانجليزية، فهي لغة أسرع انتشاراً بين المتحدثين في العالم.وأشار بقوله: “يتوجب علينا نحن كفلسطينين تعلم هذه اللغة حتى نوصل رسالتنا إلى العالم أجمع عبر منصات السوشيال ميديا، بالإضافة لكونها كنزاً لمن يحملها لتؤهله في الوظائف المقدم لها والمنح الدراسية في الجامعات الدولية”.وفي ذات السياق أضافت نائب رئيس المجلس التنفيذي أ. رزان السعافين بأن اللغة الانجليزية تعتبر لغة عالمية، وهي مفتاح لكل العلوم الحديثة، إلى جانب كونها لغة تواصل العصر بكل المجالات، خاصة أنه العصر الرقمي الذي يعتمد برمجيا بالأساس على هذه اللغة وبنائها اللغوي والدلالي. وبينت أنه على صعيد الإنسان الفلسطيني، فهو أجدر الناس بتعلمها لمواجهة تحديات الحياة المختلفة على الصعيد المهني والأكاديمي، والوطني ليحمل رسالة للعالم تجاه القضية الفلسطينية وتصحيح الصورة المغلوطة عنها، وعليه فإن التواصل والانفتاح على العالم لن يأتي إلا باللغة المشتركة والسائدة للحاق بركب التطور المستمر.وكان للأعضاء في الحاضنة الشبابية آراء حول اللقاء فقد بينت ربا الدقس أن اللغةَ الانجليزية من أسهلِ لغات العالم تعلُّماً، وبالرغم من ذلك لا تُستَغَل بشكل أمثل في حياتنا، على الرغم أنها تُدّرس في جُل المراحل الدراسية وانتهاء بالمرحلة الجامعية، سيّما وأن هناك أشخاص يتقنون اللغة بشكل سليم وعلى دراية بقواعد اللغة في مراحلهم الدراسية المختلفة إلا أنهم بمجرد انقطاعهم عن التعليم الأكاديمي لا يلقون لها بالاً، ليس عمداً منهم بل هي مشاغل الحياة تلهيهم عن ممارستها ناهيكم أنّ اللغة الانجليزية ليست في مجال تخصص هؤلاء الأشخاص ليطوِّروا من أنفسهم من خلالها؛ وأضافت بقولها: “أنه لربما أوعِز ذلك لثقافة المجتمع الذي لا يعوّل عليها ويقلل من شأنها، على الرغم أنها لغة مهمة جدا والأصل أن يحاول المعظم أن يتعلمها وتكن لديهم خلفية عنها”.ومن جهتها أضافت وردة رضوان أن مع سرعة التطور الأدبي والعلمي والتكنولوجي وفي كل عام تلو الآخر تثبت لنا صحة حقيقة امتلاك الأفراد للغات المختلفة وعلى رأسها الانجليزية والتي تعتبر أحد الركائز والدعائم الأساسية ومتطلبا شديد الأهمية وشرطا أساسيا للحصول على المنح والشهادات العليا مثل الماجستير والدكتوراه وما غير ذلك. مؤكدة أنها أصبحت شرطا اساسيا لمعظم الوظائف سواء محلية أو دولية.معبرة بقولها: “في ظل ذلك نرى أننا في حاجة ملحة لتوفر بيئة مناسبة وآمنة مكملة للمدرسة تشمل منهجا ثريا وهادفا لتعلم اللغة الانجليزية وتطويرها للوصول إلى اتقان ممارستها بشكل طبيعي”.وهذا لا يمنع ولا يلغي الدور الفردي لكل منا بتطوير قدراته لاتقان اللغة الانجليزية بشكل فردي من خلال المصادر المتعددة لذلك من خلال البرامج المخصصة للتعلم الذاتي والمكتبات الالكترونية وما غير ذلك.وفي السياق ذاته يشير حسام شلايل إلى أن اللغة الانجليزية في عصرنا هي العالمية واكثر دول العالم تتحدث بها، وهي لغة التواصل في الدول غير العربية والعربية، ومن يتحدث بغيرها أيضا، ومن يتحدث بلغة غير الانجليزية عليه أن يتعلمها لأنها تسهل التواصل مع شعوب أخرى لا تتحدثها وتكون هي الرابط بين اللغات. مضيفا أنه يتوجب علينا كطلاب ومعلمين وخريجين تعلم اللغة الانجليزية. آملا أن تكون الحاضنة الشبابية هي محور التطور والتغيير والرقي في المجتمع، وذلك بوصول أهدافها ورؤيتها باللغة الانجليزية لفتح آفاق عبر دول العالم.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here