نحو فهم أفضل للعلاقة مع الغرب مؤتمر علمي ثاني ينظمه “بيت الحكمة” و “الأوقاف” في غز

0
733

 

بيت الحكمة – غزة
نظم معهد بيت الحكمة للاستشارات وحل النزاعات بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بمدينة غزة، مؤتمراً بعنوان ” نحو فهم أفضل للعلاقة مع الغرب 2” صباح يوم الاثنين 02/12/2019م بفندق المتحف، بحضور الاستاذ الدكتور محمد عوض رئيس متابعة العمل الحكومي، والمستشار محمود المدهون الأمين العام لمعهد بيت الحكمة، والدكتور عبد الهادي الأغا وكيل وزارة الأوقاف والشئون الدينية، بمشاركة عدد من الدعاة والعلماء والمفكرين، والقضاة الشرعيين، والأكاديميين والجامعيين.

في كلمة وزارة الأوقاف أكد رئيس المؤتمر الدكتور عبد الهادي الأغا، أن المؤتمر يهدف للعمل على التفريق بين المواقف السياسية للحكومات الغربية وشعوبها، وأن الإسلام جاء بأهدافٍ سامية ومقاصد نبيلة.

من جانبه أشار المستشار محمود المدهون أمين عام معهد بيت الحكمة بأن المؤتمر الثاني جاء نتيجةً لرغبة مشتركة من الوزارة والمعهد، منوهاً بأن المؤتمر يهدف لتحقيق رسالة الالتزام لمعهد بيت الحكمة.

جلسات المؤتمر
تناولت الجلسة الأولى من المؤتمر برئاسة الدكتور عبدالله ابو عليان:
تحدثت ورقة العميد محمد لافي رئيس هيئة التوجيه السياسي والمعنوي عن “دور الواجهات الغربية العاملة في المنطقة في تعزيز قيم التطرف”، بينما تحدث الدكتور تيسير كامل إبراهيم عميد كلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية عن “التطرف والغلو ظاهرة عالمية أم حالة إسلامية”، من جانب أخر حملت ورقة الدكتور يوسف علي فرحات مدير عام وحدة القدس والمخططات بالأوقاف عنوان “نحو خطاب إٍسلامي يساهم في بناء العلاقة مع الغرب”، فيما تحدث الدكتور موسى أبو مرزوق في كلمة مصورة حول موضوع “إسرائيل وشيطنة المقاومة الفلسطينية في الغرب – دوافع وأبعاد”.

في الجلسة الثانية للمؤتمر والتي ترأسها الدكتور شكري الطويل تحدث الدكتور أحمد يوسف رئيس مجلس ادارة معهد بيت الحكمة في ورقته حول “الإسلاميون والغرب: نحو فهم حضاري للدين والسياسة والعلاقة الانسانية”، فيما تناولت ورقة الاستاذ أوليفر ماكتيرنن “الإرهاب العابر للقارات: بين الدين والسياسة والحسابات الأمنية”، وتحدت د. فرانسوا بورغا عن “الإسلام السياسي: أداة استقرار أم تأجيج للصراع مع الغرب”، و الاستاذ جوردن مورجن مدير برنامج العلاقات في الشرق الأوسط متحدثاُ عن “الإرهاب العابر للحدود الوطنية: بين الدين والسياسة والحسابات الأمنية”.

توصيات المؤتمر
انتهى المؤتمر بتلاوة التوصيات والتي جاء منها التالي:

التأكيد على أن الإسلام دين الرحمة والمحبة والتسامح والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة.

تحسين الخطاب الدعوي وتجويده شكلاً ومضموناً في مخاطبة الآخرين أمر مطلوب شرعاً، مع وجوب قيام المؤسسات الدينية ووزارات الأوقاف في العالم الإسلامي بدورها في تأهيل الدعاة والارتقاء بالخطاب الدعوي الذي يساهم في تقديم صورة أفضل عن الإسلام وتعاليمه.

الدعوة للاستفادة مما عند الغرب من خير وتجارب وخبرات، فإن من شأن ذلك أن يعزز التسامح والتعاون.

ضرورة إعادة قراءة تجارب المسلمين في العالم وخاصة في الدول المتقدمة، لأجل الاستفادة منها عند الحديث عن الغرب أو معهم.

ينبغي التنويه أن الغرب اليوم ليس كله مسيحياً، بل هو متعدد الديانات والأعراق والثقافات، والحضور الإسلامي هو مكون أساس فيه.

تعزيز القواسم المشتركة بين الاسلام والغرب، مثل: محاربة الإلحاد والظلم، وقضايا حقوق الإنسان والحريات والعمل الإغاثي والإنساني.

يؤكد المؤتمر أن (الإسلاموفوبيا) ودعوات التخويف من الإسلام هي جريمة بلا عقاب، والسكوت عنها أو تبنيها يهدد وجود الإسلام والمسلمين في الغرب.

يدعو المؤتمر لعقد المزيد من المؤتمرات والأيام الدراسية وورش العمل يشارك فيها عدد أكبر من مفكري الغرب والمسلمين لعلها تساهم في خلق أجواء أفضل من التسامح والمحبة والتعايش.

واختتم المؤتمر بمداخلات الحاضرين، وتكريم الضيوف ولجان المؤتمر والباحثين المشاركين في المؤتمر.

يشار إلى أنَّ معهد بيت الحكمة نظم في السابع والعشرين من يونيو 2019 نظم المؤتمر الأول والذي حمل عنوان نحو علاقة أفضل مع الغرب.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here