معهد بيت الحكمة بالتعاون مع مؤسسة “Forward Thinking” البريطانية يعقدان ندوة حوارية بعنوان “هذه نصيحتي للفلسطينيين”.

0
435

عقد معهد بيت الحكمة للاستشارات وحل النزاعات بالتعاون مع مؤسسة “Forward Thinking” البريطانية ندوة حوارية بعنوان”هذه نصيحتي للفلسطينيين” ،وذلك يوم الأربعاء الموافق ١٧ نوفمبر ٢٠٢١م في فندق المتحف حيث اشتمل الحضور على نحو ٤٠ شخصاً.

افتتح الندوة الدكتور أحمد يوسف- رئيس مجلس إدارة معهد بيت الحكمة- حيث رحّبَ بالحضور الذي شَمِلَ مجموعة من النُّخب الفكرية والباحثيين والوزراء السابقين والنواب في المجلس التشريعي الفلسطيني.واستعرض الدكتور يوسف تجربة معهد بيت الحكمة، والحكومة في غزة مع السيد أوليفر مشيراً إلى أنه رعى ٣ مؤتمرات شبابية، وعقد العديد من الندوات الفكرية التي استهدفت الشباب والنُّخب الفكرية على السواء.

ومن جهته، رحَّب أوليفر ماك تيرنن – بالضيوف وشكرهم على الحضور الفاعل واستعرض تجارب العديد من دول العالم في التحرر من الاستعمار، مثل: ايرلندا الشمالية وجنوب افريقيا.

وأشار ماك تيرنن إلى أن “اتفاقية أوسلو كانت خطأً كبيراً في تاريخ القضية الفلسطينية”، موضحاً أنها “فرضت على الفلسطينيين حلاً من أعلى إلى أسفل، لأنها لم تتناول العديد من القضايا المهمة في الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي”، على حد قوله.وأضاف أن “الانقسام انعكس سلباً على القضية الفلسطينية، وجعل العالم يحتار مع من يتعامل بعد أحداث عام ٢٠٠٦، لأن أطرافاً دولية قامت بمأسسة الانقسام”.

ونوه ماك تيرنن إلى أن “أوروبا أخطأت عندما ركبت المركب الفلسطيني وقاطعت الحكومة الفلسطينية العاشرة”، على حد تعبيره.

من ناحيته قال الدكتور سالم سلامة -النائب في المجلس التشريعي- خلال مداخلةٍ له أمام الحضور:” إنّ هناك اختلافاً واضحاً بين التجربتين الفلسطينية والايرلندية”، مؤكداً أن التجربة الايرلندية شهدت احتلالاً، بينما الفلسطينية شهدت إحلالاً عمل على طرد الناس والمجئ بأناس آخرين.وتساءل د.سلامة قائلاً:” إذا كان الأوروبيون قد أخطأوا في التعامل مع الحكومة العاشرة، فلماذا لا يصلحون خطأهم؟”، مشدداً على ضرورة وأهمية اصلاح ذلك الخطأ.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here