“عام على مسيرة العودة الكبرى وجهات نظر إعلامية وشبابية”

0
1187

“عام على مسيرة العودة الكبرى وجهات نظر إعلامية وشبابية”
بيت الحكمة ينظم ندوة حوارية في سياق المراجعات

بيت الحكمة – غزة
نظم معهد بيت الحكمة للاستشارات وحل النزاعات، يوم الثلاثاء 19 مارس 2019م بمدينة (بلموندو) السياحية بغزة، في سياق المراجعات وبالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لمسيرات العودة وكسر الحصار ندوة حوارية تحت شعار” عام على مسيرة العودة الكبرى وجهات نظر إعلامية وشبابية ”

وشارك في الندوة رئيس معهد بيت الحكمة الدكتور أحمد يوسف، ورئيس مركز “farward Thinking” الاستاذ أوليفر ماكتيرنن، والخبير في الشؤون الإسرائيلية الدكتور عدنان أبو عامر، وعضو الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة المهندس عصام حماد، والإعلامية لنا شاهين، بحضور عدد من الإعلاميين والكتاب والأكاديميين والحقوقيين والشباب وطلبة الجامعات.
وتناولت الندوة محاور عدة، حيث تحدث الدكتور أحمد يوسف حول وجهات نظر خبراء الفكر والمسلمين المقيمين في أوروبا وأميركا، فيما تحدث الأستاذ أوليفر ماكتيرنن عن تغطية الإعلام الغربي للمسيرات، وتحدث الدكتور عدنان أبو عامر عن مسيرات العودة من وجهة النظر الإسرائيلية.

وفي كلمة الأستاذ أوليفر قال بأن مسيرات العودة بدأت بقوة لدى الإعلام الغربي، ولكن تراجعت فيما بعد بسبب مجموعة من الأسباب، منها أن الفلسطينيين لم يكونوا قادرين على الاستثمار الكبير اعلامياً في مسيرات العودة خاصة الحديث عنها باللغات الأجنبية.

وفي حديث للمهندس عصام حماد نوه بأن مسيرات العودة بعد عامٍ كامل استطاعت أن تحقق بعض النجاحات، مع وجود الكثير من نقاط الضعف الموجودة فيها، وأضاف حماد: “تأتي هذه الندوة الحوارية للنقاش والبحث عن نقاط الضعف والقوة، للعمل على تعظيم نقاط القوة وتجنب نقاط الضعف في المسيرات”.

فيما أكد الدكتور عدنان أبو عامر أن مسيرات العودة في عامها الأول، أوجدت نقاشاً وجدلاً إسرائيلياً كبيراً حول القدرة على مواجهتها والتصدي لها، خاصة وأنها شكلت مفاجأة للإسرائيليين في عودة الفلسطينيين ثلاثين عاماً للوراء، باستخدامهم أساليب المقاومة الشعبية التي كانت سائدة سابقاً.

وقال القيادي في حركة فتح الدكتور أحمد حسني: “إن مسيرات العودة جاءت لتكمل انتفاضة عام 1987م وانتفاضة الأقصى ومسيرات بلعين، لتكون نموذجاً للنضال السلمي الشعبي الذي استلهمه الشعب الفلسطيني على مدار تاريخه، من تجارب عالمية مثل غاندي ومانديلا، ليكون نضالاً سلمياً تراكمياً يؤدي إلى تحقيق الحقوق، عبر التعبير عن مظلومية الشعوب الواقعة تحت الاحتلال”

واختتمت الندوة بسرد التوصيات، ومناقشاتٍ ومداخلاتٍ من الحضور، والتي تحدثت عن اللجان الدولية ولجان حقوق الانسان، وتناولها للانتهاكات التي قام بها جيش الاحتلال ضد المتظاهرين السلميين، وأشار الحاضرين بأن هناك حاجة لإعادة تشكيل هيئة مسيرات العودة ولجانها، خاصة اللجنة القانونية؛ لتقوم بدورها بتقديم شكاوى لمحكمة الجنايات الدولية، وأن المسيرات ليست فقط بالتضحيات بل بالعمل على نزع الحقوق الفلسطينية، وكذلك تصحيح بعض المفاهيم والسلوكيات من خلال التفكير بموضوعات إبداعية يتم العمل بها في ميادين المسيرات.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here