بيت الحكمة ينظم ندوة حوارية بالتعاون مع رابطة المثقفين العرب>

0
1446

مثقفون وأكاديميين و: القضية الفلسطينية كانت من أول اهتمامات حكومات ما بعد الربيع العربي
بيت الحكمة ينظم ندوة حوارية بالتعاون مع رابطة المثقفين العرب
بيت الحكمة – غزة
نظم معهد بيت الحكمة للاستشارات وحل النزاعات بالتعاون مع رابطة المثقفين العرب، يوم الثلاثاء 19/فبراير/2019م بمدينة (بل موندو) السياحية بغزة، ندوة حوارية تحت شعار “”فلسطين ما بعد ثورات الربيع العربي – وجهات نظر سياسية وقيادات نخبوية””
وتحدث في الندوة د بلال ياسين، د. أحمد حسني، د. حسام الدجني، د. باسم نعيم، د. أحمد الشقاقي، اسراء البحيصي، أحمد أبو حليمة، أحمد دلول، محمد صالح، م. عماد الفالوجي، وائل المبحوح، ود. عماد أبو رحمة، بحضور عدد من الأكاديميين والسياسيين والمثقفين والطلبة الجامعيين.
وأكد المشاركون في الندوة بأن حركة الشارع العربي في بدايات 2011م جعلت القضية الفلسطينية صوب عينيه، باعتبار ذلك رسائل سلبية لمحركي الثورات المضادة بأنَّ الخطر قادم لمن يحتل الأرض، وأجمع المشاركون أن الحديث عن القدس والقضية الفلسطينية في ظل الحروب الدائرة في الوطن العربي، أصبح حديث ثانوي وهو الهدف الذي اتحد عليه أنظمة القمع العربي وبقايا الأنظمة الاستبدادية مع (إسرائيل)، والقوى الاستعمارية القديمة والحديثة في تغييب القضية الفلسطينية لدى وجدان الشباب.
وأدار الأستاذ أحمد دلول الجلسة الأولى من الندوة، والتي قدم المتحدثون فيها قراءاتهم في إطار محاور وتساؤلات الجلسة:
1. هل يمكن أن تشهد الحالة العربية ثورات جديدة يقودها الشباب مرة أخرى؟
2. في ظل الثورات العربية ما واقع الشباب الفلسطيني الذي يعدُّ ملهما للثورة على امتداد القضية الفلسطينية؟
3. كيف أثرت تلك الثورات العربية على الشباب الفلسطيني؟
وأدار الأستاذ وائل المبحوح الجلسة الثانية والتي تناولت المحاور والتساؤلات:
1. كيف نعيد الاعتبار للقضية الفلسطينية لتكون في بؤرة اهتمام العرب والمسلمين؟
2. ما هو المطلوب عمله فلسطينياً كي تستعيد قضيتنا الوطنية زخم مكانتها على الساحة الدولية؟ وما المتوجب أن تقوم به كفصائل وتيارات وطنية وإسلامية لاستنهاض الجاليات العربية والإسلامية في الغرب؟

واختتمت الندوة بمناقشات ومداخلات من الحضور والمشاركين، وتحدثوا بأن القضية الفلسطينية كانت من أول اهتمامات حكومات ما بعد الربيع العربي، ومثال ذلك ما قامت به تونس من اجراءات حد المطالبة من بعض أعضاء المجلس الوطني التأسيسي بتخصيص مادة في الدستور التونسي بتجريم التطبيع مع اسرائيل.
كما وأجمع المشاركون على أن القدس وقضية فلسطين، ظلت الشغل الشاغل لهموم الجماهير العربية التي خرجت للشوارع تطالب بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية، وكذلك طالبت بعدم نسيان القضية الفلسطينية والقدس ودعت الى استرداد فلسطين بكل الوسائل الممكنة.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here