“المثقف الفلسطيني والتحديات المعاصرة”

    0
    1003

     

    “المثقف الفلسطيني والتحديات المعاصرة”
    بيت الحكمة ينظم ندوة حوارية بالتعاون مع رابطة المثقفين العرب.

    بيت الحكمة – غزة
    نظم معهد بيت الحكمة للاستشارات وحل النزاعات بالتعاون مع رابطة المثقفين العرب، ندوة حوارية تحت شعار “المثقف الفلسطيني والتحديات المعاصرة – صفقة القرن نموذجاً” وذلك يوم الخميس 13-12-2018 بفندق الكومدور بغزة.

    وشارك في الندوة أ. وائل المبحوح مدير رابطة المثقفين بغزة، ود. أحمد يوسف رئيس معهد بيت الحكمة وعدد من المثقفين والأدباء و الأكاديميين والنقابيين والحقوقيين والطلبة الجامعيين.

    وفي كلمة الافتتاح للندوة رحب أ. وائل المبحوح رئيس رابطة المثقفين بالحضور والمشاركين، شاكراً لهم حضورهم واهتمامهم بالندوة الفكرية التي تتناول مستقبل القضية الفلسطينية، وقال المبحوح: “إننا في رابطة المثقفين العرب نقدِّر دور المثقف العربي في قضايا أمته، وعلى رأسها قضية فلسطين، ونسعى إلى تكريس ذلك الدور عبر توحيد جهود المثقفين العرب في مختلف المواقع والبلدان، وجمع كلمتهم باتجاه تصحيح بوصلة المواطن العربي”.

    ودعا المبحوح الى مواجهة حالة الانقسام بكل أشكاله، وتعميق الوعي بالمشتركات الثقافية والدينية، لتكريس الهوية العربية المشتركة ولتقدير اللغة العربية الجامعة للبلاد العربية.

    وافتتح د. أحمد يوسف الجلسة الأولى من الندوة، والتي تحدث فيها كذلك د. ابراهيم أبراش حول تداعيات صفقة القرن على فرص قيام دولة فلسطينية في حدود 67، وأما عن الموقف الفلسطيني الفصائلي والشعبي من صفقة القرن ودوره في مواجهتها فقد تحدث أ. يسري الغول.

    وفي الكلمة الأخيرة للجلسة الأولى تحدث الاب منويل مسلّم عن التيارات الدينية ورؤيتها تجاه صفقة القرن من وجهة نظر مسيحية .

    وفي الجلسة الثانية من الندوة والتي افتتحها أ. يسري الغول، تحدث أ. غريب العسقلاني عن مسؤولية المثقف الفلسطيني تجاه قضاياه الوطنية، فيما تحدث أ. أكرم عطا الله عن دور المثقف في مواجهة صفقة القرن. وعن أدوات ووسائل المثقف الفلسطيني في مواجهة صفقة القرن تحدث أ. توفيق ابوشومر. كما تحدث أ. عبدالله تايه عن الأدب الفلسطيني ودوره في مواجهة وكشف زيف الاحتلال الصهيوني.

    واختتمت الندوة بمناقشات ومداخلات من الحضور والمشاركين، حيث تركزت بشكل أساسي حول صفقة القرن وضرورة مواجهتها بالأدب والثقافة كوسيلة من وسائل المقاومة الفلسطينية.

    LEAVE A REPLY

    Please enter your comment!
    Please enter your name here