الحاضنة الشبابية تعقد لقاء لأعضائها حول تسيير برنامج الأبحاث العلمية

0
482

عقدت الحاضنة الشبابية لمعهد بيت الحكمة لقاء حول برنامج الأبحاث العلمية، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 22/9/2020 م، وذلك عبر تقنية تطبيق “زوم”.وجاء هذا اللقاء استكمالا لبرامج وأنشطة الحاضنة من أجل إعداد أبحاث متعلقة بالشأن الفلسطيني ينفذها أعضاء الحاضنة الشبابية.وقدم اللقاء مسؤول وحدة الأبحاث في معهد بيت الحكمة، د. أحمد دلول، وتحدث عن أهمية الأبحاث العلمية لدى الشباب في التوعية وتطوير الفكر، فضلا عن أهمية العمل على البحث بشغف من أجل الوصول إلى المراد.وأوضح في اللقاء ضرورة توثيق الأبحاث بطريقة علمية موثوقة، وتقديم الأفكار وعرضها بوضوح تطبيقا لتدريبات برنامج التمكين القيادي في محاور الكتابة وتقنيات مناهج البحث وغيرها من المواضيع الوطنية والتنموية.ومن جهته صرح رئيس المجلس التنفيذي للحاضنة، إبراهيم الحاج أحمد بقوله: “إن الأبحاث العلمية التي يقوم بإعدادها الزملاء، أعضاء الحاضنة الشبابية، تشمل موضوعات سياسية، اجتماعية، اقتصادية، اتفاقيات دولية”.واستطرد أنه سيتم لاحقا مناقشة الأبحاث مع مختصين من ذوي الشأن، وذلك لتصحيح مسار الباحثين المتدربين وضبط وتنقيح الأبحاث؛ ليتم نشر أفضلها عبر وسائل ورقية والكترونية من قبل معهد بيت الحكمة.وفي السياق ذاته بيّنت نائب رئيس المجلس التنفيذي، رزان السعافين الهدف الذي يجري خلف إجراء الأبحاث الذي يطمحون من خلاله كأفراد ومجموعات لتغذية المكتبة الفلسطينية بأقلام الشباب كباحثين في الشأن الفلسطيني وأوضاعه في شتى الأصعدة والمستويات. موضحة أن الإضافة النوعية في الحاضنة بدأت في برنامج الأبحاث، نظرا لقلة الانتاج البحثي في أوساط الشباب بشكل عام في قطاع غزة على صعيد المؤسسات من جهة، وأيضا التخصصية والمساحة الحرة في اختيار المواضيع التي تعكس ماهية البرنامج بما يتلاءم مع توجهات الشباب، على حد تعبيرها.وعن نماذج الأبحاث التي يعمل عليها أعضاء الحاضة الشبابية، تكشف خلود صيام عن عنوان بحثها الذي تعمل عليه ضمن مجموعة بعنوان: “قانون الجرائم الإلكترونية وانعكاسها على حرية الرأي سلباً وإيجاباً”، نظرا لأهمية وخطورة هذه القضية في هذا الوقت، موجهة رسالة شكر لمعهد بيت الحكمة على إتاحة الفرصة لخوض تجربة الأبحاث العلمية في مواضيع بارزة ومهمة في المجتمع.أما وردة رضوان فتقول: “لقد اخترت عنوان بحثي من وحي التجربة الشخصية، حيث كنت من المنظرين مسبقا لاتفاقية سيداو، وأسعى للتعريف بها ونشرها”. موضحة عنوان بحثها باسم “اتفاقية سيداو في ضوء الشريعىة الإسلامية”. ومن جهتها تشير مروة المدهون بأن اللقاء كان مثمرا جدا لأنهم بصدد كتابة هذه الأبحاث، وأنه تم وضع النقاط على الحروف للبدء في الأبحاث، وبفضل متابعة الدكتور أحمد دلول، مشرف عام الحاضنة، سننجز أبحاثا كثيرة في مواضيع متعلقة بكل واحد في مجاله.ومن الجدير ذكره أن ما سبق ذكره هو أمثلة من عشرات الأبحاث التي يقوم عليها نحو 40 عضو من مختلف الفصائل والتيارات الوطنية والمؤسسات والتجمعات الشبابية المستقلة، وسيتم عرضها ونشرها وتسليط الضوء الإعلامي عليها تمكينا للمحتوى المهم في صالح الشباب والمجتمع؛ وصولا إلى صناع القرار.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here