الحاضنة الشبابية تعقد لقاءً سياسياً حول التطبيع

0
322

عقدت الحاضنة الشبابية لمعهد بيت الحكمة لقاءً حول تطبيع العلاقات بين الدول العربية والكيان الاسرائيلي، وذلك يوم الخميس الموافق ٢٢/١٠/٢٠٢٠م، وذلك عبر تقنية “زوم”. وقدَّم اللقاء مسؤول المؤسسات الاعلامية في الجهاد الاسلامي أ. داوود شهاب متحدثاً بأن التطبيع هو موضوع قديم جديد وهو بحد ذاته تطبيع لاستهداف القيم العقائدية لدى الشعوب العربية والاسلامية، وأنَّ على الهيئات والمنظّمات والمؤسّسات الفلسطينية أن تعمل حثيثاً مع العرب للمنع من الذهاب للتطبيع، واستطرد قائلاً أنّ دور الحاضنة الشبابية والحركات الشبابية عليها أن تُسخِّر من شبكات التواصل الاجتماعي لصالح القضية الفلسطينية وذلك من خلال ايصالها للعالم أجمع ونيل كافة الحقوق والمطالب الشرعية. وفي السياق ذاته نوّه رئيس المجلس التنفيذي أ. ابراهيم الحاج أحمد بأنَّ عجلة التطبيع تمضي سريعا نحو العالم العربي والاسلامي، وأنَّ الكيان الاسرائيلي غير مكترث بالتطبيع مع الدول العربية بقدر اهتمامه بايصال رسالة للشعب الفلسطيني بأنَّ العرب قد تخلَّوا عن القضية الفلسطينية، أما رسالة الفلسطينين فتتجلى بأنّ هذا التطبيع لن ينقص من حقوق الشعب الفلسطيني شئ بل سيزداد قوة وثبات وذلك لن يتأتَّى إلا بالمصالحة الحقيقية وإنهاء الانقسام. ومن جهتها صرّحت نائب رئيس المجلس التنفيذي أ. رزان السعافين بأنَّ هذا اللقاء من أهم اللقاءات الفكرية والسياسية لأعضاء الحاضنة كنخب شبابية واعدة قادرة على فهم أبعاد التطبيع وأثر ذلك على صعيد فلسطين وعلاقتها مع البلدان العربية، وأنّ التطبيع ليس مجرد نظريات وأدوات تمهيدية لفهم الواقع، بل هو موضوع دسم شامل لمستقبل قضيتنا قبل حاضرها ولا بد من ادراكه ونشر التوعية لأجله والعمل عليه.وعن آراء أعضاء الحاضنة الشبابية بيّنت ربا الدقس بقولها: “أنّ فكرة التطبيع قائمة منذ زمن بعيد مع الكيان الصهيوني ولم يكن هذا إلا تطبيع ابتهاجي علني بينما العلاقات والزيارات فهي معلومة ومعروفة لدى الجميع، فلمَ الاستغراب من ذلك!”. ومن جهتها أعربت أسماء أحمد بأنَّ اللقاء كان مثمراً وغنياً بالمعلومات القيّمة بحيث وُضِّح لها أثناء اللقاء ما كانت تفتقده من معلومات حول موضوع التطبيع.وأمّا وردة رضوان صرحت بقولها أنَّ التطبيع خيانة لله ورسوله وللدين والوطن، ولن تُحقق الدول العربية المكاسب الحقيقية من وراء هذا التطبيع الخياني، وبقوة الشعب الفلسطيني ووحدته ومقاومته سيتم مواجهة الكيان الاسرائيلي حتى التحرير إن شاء الله، وأنَّ القضية الفلسطينية جامعة للشعب الفلسطيني وللمشروع الوطني المقاوِم وهو بمثابة رافعة للكل الفلسطيني حتى التحرير باذن الله. وبيّن محمد ياسين بقوله أنه كان لقاءً حوارياً مثمراً بالمعرفة الدقيقة لمجريات الأحداث وحقيقة دوائر التطبيع بين الأنظمة العربية والكيان واستشراف ما قد يحدث مع التأكيد على أهمية المحافظة على الامتداد الطبيعي للقضية الفلسطينية لدى الشعوب العربية بعيداً عن موقف حكوماتها، وقال أنَّ أ. داوود شهاب تكلّم بروح الشباب وكان يلامس الهمة العالية لديهم ويدعوهم للقيام بدورهم تجاه قضيتهم على نحو أكبر. والجدير بالذكر أن هذا اللقاء جاء لأعضاءِ الحاضنة لمناقشة آخر المجريات السياسية على أرض الواقع لتنميةِ الوعي الفكري والسياسي لديهم عمَّا يدور حولهم تجاه القضية الفلسطينية وكان التطبيع آخرها.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here