الحاضنة الشبابية تختِتم عقد لقاءاتها الخاصة ببرنامج الأبحاث العلمية

0
307

عقدت الحاضنة الشبابية في معهد بيت الحكمة آخِر لقاءات العرض البحثية في برنامج الأبحاث العلمية وذلك يوم ٢٠ مارس من العام الجاري عبر تقنية زوم. ناقشت أ. رزان السعافين بحثاً بعنوان “دور الإعلام الرقمي في التغطية الإخبارية للأحداث داخل المسجد الأقصى المبارك”. وتطرَّقت الباحثة إلى موضوعات مهمة، حيث استعرضت واقع الصحافة المهتمة بتغطية أحداث المسجد الاقصى، والحصار والتضييق الاعلامي تِجاه الأحداث فيها، وأخيراً دور الاعلام الرقمي في تغطية أحداث المسجد الأقصى. من جهتهِ قال مشرف الأبحاث في الحاضنة الشبابية د. أحمد دلول: “نجحنا من خلال مبادرة الأبحاث في تعزيز مهارات أعضاء الحاضنة في البحث العلمي، حيث خضع الأعضاء لتدريب قَبلي، ثم اختاروا عناوين أبحاث وقاموا بكتابتها في ظلِّ متابعةٍ دوريةٍ لهم، وبعد ذلك خضعوا للمناقشة العلَنية أمام بقيةِ الأعضاء.واستطرد قائلاً: “أكدنا على ضرورة أن يواصل الأعضاء جهودهم في البحث العلمي بحيث ينتقلوا من مرحلة الباحِث المبتدئ إلى مرحلة الباحِث المُتمرِّس”.من جهته قال رئيس المجلس التنفيذي أ. ابراهيم الحاج أحمد في تصريحه: “يشكِّل البحث العلمي أساس تقدُّم الباحِث على الصعيد الشخصي والعلمي وكذلك تقدُّم المجتمع الذي ينتمي إليه الباحِث، فمنذ تشكيل مبادرات البحث العلمي شكَّلت مبادرة الأبحاث العلمية جواً من التنافس بين الزملاء في الحاضنةِ الشبابية على مدارِ أكثر من ستِ شهور، وعليه قدَّم الزملاء العديد من الأبحاث، وفي ذروةِ كورونا تمَّ مناقشة العديد من الأبحاثِ وكان آخرها دور الإعلام الرقمي في التغطية الإخبارية داخل المسجد الأقصى، وتكمُن أهمية هذا البحث في تسليط الضوء على الأحداث الجارية في المسجد الأقصى وماهية دور الشباب المقدسِي من نشر للمواد الإعلامية الخاصة بالقدس عبر وسائل التواصل الاجتماعي ليصل صداها في كل مكان”.وفي السياق ذاته قال نائب رئيس الحاضنة الشبابية والباحِثة أ. رزان السعافين: “حاولتُ تسليطَ الضوء في بحثي بالفترة ما بين عامي ٢٠١٢م و٢٠١٥م، كَوْن هذه الفترة هي الذروة التي نشبت بها أحداث الاقتحامات وزيادة التكتيم الإعلامي لما يحدث هناك، تزامناً مع ظهور ثورة السوشيال ميديا والنشطاء والمؤثرين، بحيث ظهر في تلك الفترة مئات لحسابات مقدسيين كانوا يُوثِّقونَ هذه الأحداث بالصوت والصورة بشكلٍ يومي حتى لفت الأمر الإعلام التقليدي ليتبنى ما يتم نشره من أجل تدويل قضية القدس لأوسع نطاق”.ونوّهت قائلةً: “إنَّ تجربةَ البحثِ كان سهلاً ممتنعاً، وأُشِيد على جهود المشرف والحاضنة لمتابعتهم الحثيثة واهتمامهم في برنامج البحث العلمي في الشؤون الفلسطينية”. ومن الجدير ذكره أنَّ هذا اللقاء هو الأخير لسلسلة الأبحاث العلمية المتعلقة بالشأن الفلسطيني والتي قدَّمها وعرَضها أعضاء الحاضنة الشبابية في الفترةِ الماضية، وأنَّ الحاضنة في صدَد تقديم وتنفيذ برامج أخرى تخدِم أعضاء الحاضنة الشبابية في الفترة المقبلة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here