إعداد المبادرات، لقاء تدريبي لأعضاء الحاضنة الشبابية تمهيداً لتطبيقها مجتمعياً

0
1166

إعداد المبادرات، لقاء تدريبي لأعضاء الحاضنة الشبابية تمهيداً لتطبيقها مجتمعياً

ارتأت الحاضنة الشبابية الفلسطينية لعقد محور تدريبي ضمن برنامجها “تمكين قيادات مجتمعية” عن إعداد المبادرات المجتمعية، قدمها رئيس مجلس الشباب الفلسطيني – ساحة غزة، إياد الدريملي، بمشاركة الأعضاء المنتسبين للحاضنة واللجنة التنفيذية لها، وذلك لمدة يومين بين الأحد الموافق 25 إلى 27 اغسطس 2019م.
تناول الدريملي في هذا المحور الحديث عن كيفية إعداد المبادرات واستنباط أفكارها من واقع المشكلات والحاجات المجتمعية التي يواجهها الشباب.
وتطرق إلى تحفيز المتدربين بأن أهمية دورهم في المجتمع يكمن كمبادرين وليس كتابعين، حيث العمل الجاد داخل إطار مجتمع معين هو السبيل للتغيير المطلوب.
إلى جانب ذلك ذكر أن عملية التوجيه المجتمعي في إعداد أي مبادرة لا تأتي إلا من خلال تكوين مهارات يتم تطبيقها عملياً بعد تشكيل حصيلة معرفية لا بأس بها من المبادر نفسه، كي يتمكن من تحقيق هدفه المنشود.
إضافة إلى أنه خرج مع المتدربين بعدد من خطط المبادرات التي وُضعت من خلال المجموعات التدريبية في آخر اللقاءات وتم عرضها، على أن يتم تنفيذها في المستقبل القريب برعاية معهد بيت الحكمة.

من جانبه أكد مشرف عام الحاضنة، أحمد دلول، أن تدريب المبادرات يهدف لصقل مهارات المشاركين في إدارة مبادرات مجتمعية؛ تنقلهم من حالة السكون إلى الحركة، وتجعلهم أكثر فاعلية في المجتمع.
وصرح دلول إلى أن الحاضنة ستقوم بتنفيذ مبادرات مجتمعية في الأسابيع المقبلة، منها مبادرة تهدف لتعزيز الوعي الوطني لدى طلبة المدارس، حيث تشتمل هذه المبادرة على أكثر من 100 محاضرة تثقيفية في موضوعات مختلفة.
ومن جهته يقول نائب رئيس اللجنة التنفيذية للحاضنة المنتخب ممثلا عن حركة الجهاد الإسلامي، محمد ياسين أنه للمرة الأولى يتلقى تدريباً عن هذا المحور بهذه الطريقة المستحدثة، حيث معرفة الأساليب العلمية لإعداد المبادرات وفق تجارب الخبراء أعطته إضافة علمية قيمة، استفاد منها من الناحية التدريبية خلال تنفيذ النماذج التي كانت خلال التدريب.
ويضيف أن الشباب هم عمود أي نشاط مجتمعي، ويشكلون عصب أي مبادرة في المجتمع المدني الفلسطيني، حيث لا يوجد سواهم يقوم بتنفيذ أنشطة تتعلق بالمبادرات حتى لو كان طرح أفكارها من فئة غير الشباب.
ويؤكد أن دور الشباب في هذه الحالة إيجابي تنفيذي، رغم أن ما يعيقه غالباً عدم وجود تمويل للمبادرات، لكن باعتقاده أن الدور الذي يقومون به هو على أكمل وجه، وفقاً لتعبيره.
وفي ذات السياق تشير أحد المتدربين الممثلين عن منظمة فور شباب العالمية، آلاء أبو لبن أن التدريب أضاف لها الكثير، حيث أصبحت تفرق بين مفهومي الحملة والمبادرة، مضيفة أيضاً أن تم تعزيز معرفتها في اختيار الأفكار المناسبة للحملات والمبادرات التي تفيد المجتمع، إلى جانب العمل ضمن فريق لإنجاز المهام في الوقت المطلوب وتطبيقها على أرض الواقع.

ومن الجدير ذكره أن أعضاء الحاضنة الشبابية سيقومون بالأخذ بزمام المبادرة في المرحلة المقبلة بتنفيذ عدد من المبادرات المجتمعية المخطط لها مسبقاً والهادفة إلى إحداث تغيير متعلق بالوعي الجمعي للجيل الناشئ.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here