فريق بيان يستضيف وفدأ من مركز كارتر للسلام

    0
    660

    14 ديسمبر 2015، عقد فريق بيان الشبابي لقاءاً مفتوحاً مع مجموعة من الشباب الناشط بعنوان ” الشباب والخيارات السياسية للفصائل الفلسطينية ” بحضور كلاً من السيد ناثان ستوك والسيد تحسين علّاني من مركز كارتر للسلام.

    وقد تمحور اللقاء بشكل أساسي حول موضوعين أساسيين هما تشخيص جدوى الخيارات على الساحة الفلسطينية ومستقبل هذه الخيارات. افتتُح اللقاء بعرضٍ قصير تناول آخر الإحصائيات المتعلقة بالمشاركة الشبابية داخل الأحزاب الفلسطينية. ثم فُتح باب النقاش تحت محوريين اساسيين : الاول نظرة الشباب للخيارات المطروحة على الساحة الفلسطينية فيما تناول المحور الثاني رؤية الشباب لمستقبل هذه الخيارات . ,وتحت المحور الاول تنوعت اراء الشباب في ما هو مطروح , واجمعوا على أن الفلسطينيين امامهم ثلاث خيارات اساسية هي المقاومة المسلحة , او الانخراط في العملية السليمة , او المقاومة السلمية . ويرى الشباب أن كافة الخيارات السياسية تفتقد للتخطيط الجيد والادارة الرشيدة , وان الانقسام الفلسطيني أثر على هذه الخيارات لتخلخل البيت الفلسطيني . حيث تساءل البعض ما اذا كانت هذه الخيارات تمتلك مخطط كامل تقدمه لخدمة القضية الفلسطينية أم هي مجرد تعامل مع القضية حسب الظروف المحيطة والمعطيات الموجودة. في ذات السياق يرى البعض أن كل الخيارات ليس بمقدورهما تحقيق أهداف استراتيجية لتحرير فلسطين لأن الفلسطينيين أصبحوا أسرى خياراتهم من أجل البقاء. هذا ويرى آخرون أن كلا الخيارين العسكري والتفاوضي مجُدي ولكن عند وضعهما في البيئة المناسبة لكلاهما وتوحيد الصف الفلسطيني .في حين شددّ آخرون على ضرورة التمسك بخيار المقاومة لأن فلسطين حق للفلسطينيين و لا مجال للتفاوض في الحقوق وأن المفاوضات قد تجدي إذا اعُتبِرت أداة لجني ثمار المقاومة. وخرج الشباب الناشط بمجموعة من الرؤى حول مستقبل هذه الخيارات تمثلت في انهيار العملية السياسية السلمية وتوجه الفلسطينيين نحو الخيار الثوري وظهور بديل فلسطيني آخر حيث أنه إذا ما توانى الفلسطينيين في وضع الحلول فسوف يجدون من يرغمهم على الحل. من جانبه عبّر السيد ستوك عن إعجابه بعقد مثل هذه اللقاءات في بيت الحكمة والتي يمكن أن يكون لها دور فعّال في الساحة الفلسطينية. كما تطرق السيد ستوك الى مسؤولية المجتمع الدولي ومركز كارتر نحو الفلسطينيين حيث أنها تتشعب الى مسؤولية وضع حد لمعاناة الفلسطينيين في أراضيهم المحتلة و مسؤولية السياسات التي تصاغ بما له علاقة في المشكلة حيث أن الحكومة البريطانية تقدم الدعم لإسرائيل ولا تقدمه للفلسطينيين. وناقش السيد ستوك كلا الخيارين حيث يرى أن المفاوضات بحد ذاتها هي أمرٌ حيادي ليس بسلبي أو ايجابي ولكن المشكلة في السياق الذي يحيط بها و أن المفاوضات التي يجريها الفلسطينيين مع الإسرائيليين غير مجدية والتي تقيم سلطة للفلسطينيين على حدود الـ 67 والقدس الشرقية وتتنازل عن حق العودة. أما بالنسبة لخيار المقاومة فيرى السيد ستوك أنها قد تجدي وقد لا تجدي حيث أن المقاومة تمثل وسيلة للضغط على اسرائيل وهي التي أجبرت اسرائيل على ترك قطاع غزة وتقليل نسبة الاستيطان ولكنها يجب ان تأتي في سياق بيت فلسطيني موحد .واختتم السيد ستوك حديثه ببعض التوصيات تمثلت في انشاء حركة وطنية و التواصل مع الشباب الفلسطيني في الضفة الغربية والمضي قدماً بأهداف جديّة توظف طاقات الشباب لخدمة القضية الفلسطينية .من جهته قال السيد تحسين علاني أن تحديد الخيارات لا يكفي لأن الخيارات قد تتغير من فترة لأخرى و بالتالي يجب ان نكيف انفسنا مع الظروف المحيطة والعمل على باستمرار على تحقيق اهدافنا التي نفتقدها في المرحلة الحالية 

    LEAVE A REPLY

    Please enter your comment!
    Please enter your name here