بيان الشبابي يطلق مبادرة الوطن لتحقيق المصالحة الفلسطينية

    0
    859

    2014-2-19، أطلق فريق المناصرة الشبابي (بيان) التابع لمعهد بيت الحكمة المبادرة الشبابية الوطنية للانطلاق باتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس إلى مرحله متقدمة وتحقيق خطوات على الأرض. 

    وقالت صابرين دُغْمُش، أحد أعضاء فريق “بيان الشبابى” خلال المؤتمر الصحفي فى مقر المعهد إن مبادرتهم لن تقتصر على قطاع غزة فحسب، بل ستنفذ فى الضفة الغربية أيضًا. وأضافت”سيتم تشكيل لجان شبابية فى الضفة الغربية، من خلال التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني؛ لتوعية الشباب بمخاطر الانقسام”. وأشارت إلى أن بيان سينفّذ فى الأيام القادمة “عددًا من الأنشطة للضغط على أصحاب القرار وإنهاء الانقسام الفلسطيني”. وقالت “على الفصائل الفلسطينية تهيئة الأجواء لإتمام المصالحة، كالإطلاق الفورى لسراح جميع المعتقلين السياسيين فى الضفة الغربية والقطاع، والابتعاد عن سياسة التفرد بالقرارات التى تمس المصالح الوطنية العليا”. ودعت القيادات الفلسطينية “إلى عدم قبول أى ضغط إقليمى أو دولى يهدف إلى تكريس الانقسام وتعطيل المصالحة الفلسطينية-الفلسطينية”.

    وقال عضو الفريق الشبابي أسامة حمدان إن المبادرة تهدف لتحريك جهود المصالحة في هذا الوقت الذي تمر به القضية الفلسطينية بمنعطفات خطيرة، والعمل على تسريع خطواتها على أرض الواقع. وأضاف حمدان في كلمة له خلال الاعلان عن المبادرة بمقر بيت الحكمة وسط مدينة غزة الأربعاء: “لابد للشباب الفلسطيني أن يكون له دور فعال في قضية المصالحة، ولهذا سنسعى بكل جهد إلى تغيير الواقع الصعب الذي يعيشه قطاع غزة”. وأكد أنهم سيتواصلون مع جميع القيادات الفلسطينية والفصائل الوطنية العاملة، لإيصال صوت الشباب وإنجاح كل الفعاليات والخطوات التي تصب في إنهاء الانقسام، داعياً قادة جميع الفصائل لاتخاذ الإجراءات العملية لتهيئة أجواء المصالحة. وتابع “لابد من اتخاذ خطوات على أرض الواقع، من خلال إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين في الضفة وغزة، والسماح بالحريات وإعادة المقطوعة رواتبهم، والإسراع في المصالحة المجتمعية”.

    بدوره، قال عضو الفريق الشبابي مصطفى حمدي إن الانقسام لابد أن ينتهي فورا بعدما أصبح استمراره مصلحة إسرائيلية بحتة، متهماً من يشجع الانقسام بخيانة الشعب الفلسطيني. وقال “إنهاء الانقسام ليس فقط لأسباب سياسية، بل لأسباب اقتصادية واجتماعية وثقافية وحضارية، إضافة إلى الحفاظ على الهوية الفلسطينية والنسيج الوطني والتماسك الجغرافي”.

    وتابع “الهدف من إعادة الوحدة ليس هدفاً سياسياً وإنما حضاري، لأن غزة منذ انقطاعها عن العالم تعرضت للتدمير من مختلف النواحي ومستويات حياتها الحضارية والثقافية والعلمية والفنية كما تواجه مشاكل بيئية واقتصادية واجتماعية بسبب الحصار والإغلاق وعزلها عن العالم”.

    PYAN_initiative2_2014

    PYAN_initiative3_2014

    LEAVE A REPLY

    Please enter your comment!
    Please enter your name here